الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

93

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الذين لحقهم النبي صلعم من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار باشبار أنفسهم ، وكان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار باشبارهما . ويقال : انه كان من العشرة خمسة من الأنصار واربع من الخزرج كلها ورجل من الأوس ، وسعد لم يزل سيدا في الجاهلية والاسلام وأبوه وجده وجد جده لم يزل فيهم الشرف وكان سعد يجير فيجار وذلك له لسؤدده ولم يزل هو وأبوه أصحاب اطعام في الجاهلية والاسلام ، وقيس ابنه بعده على مثل ذلك ، انتهى . أقول : مضى ذكره في حسان بن ثابت أيضا ، وذكره في الحاوي في الحسان . وفي « الوجيزة » وابن سعد بن عبادة ممدوح . قيس بن عباد البكري مشكور ( صة ) ومثله في « تحرير ابن طاوس » . وفي « جخ » قيس بن عبادة البكري من أصحاب علي عليه السّلام ثم فيهم قيس بن عباد بن ثعلبة ممدوح . وفي « كش » أيضا ما يقتضى مدحه وقد تقدم في قيس بن سعد ، وقال في « مخهب » شيعي متاله خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج . وفي « النقد » : جعل له ترجمتين قيس بن عبادة البكري ( ى جخ ) مشكور ( صة ) ونقلنا بعض أحواله عند ترجمة قيس بن سعد عن ( الكشي ) الا ان فيه قيس بن عبادة البكري ، وقيس بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري ممدوح ( ى جخ ) والظاهر أن يكون هذا هو المذكور قبيل هذا . وفي « الوجيزة » أيضا جعله اثنين ممدوحين في أحدهما وابن عبادة البكري ممدوح وفي ثانيهما وابن عباد بن قيس ممدوح . قيس بن عبد اللّه بن عجلان . في « الروضة » في الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السّلام قال رايت كانى على راس جبل والناس يصعدون اليه من كل جانب حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في